السؤال:
هل طلب الرصيد من الآخرين قضية مكروهة شرعاً مع العلم أنه لا يكون إزعاجاً للطرف الآخر؟
الجواب:
إذا لم يستلزم إحراجاً للآخر ولا يكون مأخوذاً حياءً ولم يعد عند العرف نوع قرض ففي نفسه جائز، وإذا كان قرضا فعليه أن يؤديه.
هل طلب الرصيد من الآخرين قضية مكروهة شرعاً مع العلم أنه لا يكون إزعاجاً للطرف الآخر؟
إذا لم يستلزم إحراجاً للآخر ولا يكون مأخوذاً حياءً ولم يعد عند العرف نوع قرض ففي نفسه جائز، وإذا كان قرضا فعليه أن يؤديه.