المعاملة الصورية

حجم الخط:

السؤال:

​السلام عليكم
ورد السؤال أدناه مع جوابه في موقع المرجع السيد صادق الشيرازي دام ظله :
السلام عليكم
ما حكم التعامل في مضاربة النقود كالدولار، واليورو، والكثير من العملات الدولية ؟
فمثلا عند انخفاض القراءة نقوم بالبيع ، والعكس صحيح ( عند الارتفاع ) ، وهكذا يتم الربح .
هل هذا الشيء حلالٌ أم لا ؟

علما اني أتعامل مع شركة وسيطة بيني وبين البورصة ، وهي إسلامية غير ربوية ، بالإضافة إلى أن الأموال هي من عندي، وأقوم بالمضاربة عن طريق الهاتف أو الحاسوب ، وهذا الشيء قد يكون دون أي جهد ، وتسمى هذه العمليه كلها ( فوركاس ) أو ( فوركس ) .
وشكراً لكم
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إذا كانت المعاملة حقيقية وواقعية ، وغير صورية وشكلية ، وكانت الأشياء المتعامل بها محلّلة وغير محرمة – وأما إن كانت محتوية على بعض المحرمات ؛ فيلزم أن لا تتجاوز تلك المعاملات المحرمة نسبة الواحد أو الاثنين بالمائة – وهكذا اذا لم تكن هذه الشركة وهمية ، ولم تكن عائدات هذه الشركة تعود إلى الصهاينة ، ولم تستعمل في ترويج الباطل والمحرمات ؛ فالتعامل مع هذه الشركة في نفسه جائز ، وإلا كان حراماً في الفرض المذكور .

السؤال هو : ماذا يقصد بالعبارة الواردة في أعلاه ( إذا كانت المعاملة حقيقية وواقعية ، وغير صورية وشكلية ) على الرغم أن المعاملة تتم من خلال الإنترنت ولا يوجد تملك للأصول ، فلا يوجد استلام ولا تسليم ، وإنما الربح من فارق الأسعار بين سعر البيع والشراء ؟

وشكراً لكم

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

المعاملة الصورية هي اتخاذ مظهر غير حقيقي لإخفاء تصرف حقيقي ، وذلك بأن يتفق طرفان على إخفاء إرادتهما الحقيقية بقصد تصرف حقيقي عن الغير .

طباعة
2023/03/22
1,986
رقم الفتوى 24,773