السؤال: ما هي الشروط التي يجب مراعاتها عند الاتصال بين الأصدقاء أو الأرحام أو غيرهما؟ الجواب: قال تبارك وتعالى: «وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا»( ). مراعياً في ذلك الموازين الشرعية.