تشخيص المجتهد الأعلم

حجم الخط:

السؤال:

السلام عليكم 

قرأت في أحكام التقليد عند السيد المرجع أنه يقول : ( يجب على الأحوط أن يكون المجتهد الذي يقلده الإنسان أعلم من سائر المجتهدين في عصره ، من حيث فهم الأحكام واستنباطها ) .

وذكر بعض العلماء ( ممن لا يبلغون درجة الاجتهاد ) أن المكلّف إذا تعذَّر عليه تشخيص الأعلم بنفسه ، فيمكنه الاعتماد على أحد أمرين :

1.  سؤال أهل الخبرة : وهم من يمتلكون القدرة العلمية على تمييز الأعلم من غيره في باب الاستنباط وفهم الأحكام .

2.  نقل الثقة عن أهل الخبرة : بأن ينقل شخص موثوق لديه علم ومعرفة برأي أهل الخبرة حول تحديد الأعلم .

النتيجة :

أنه من خلال هاتين الطريقتين، وبسؤال عددٍ كافٍ من أهل الخبرة أو من ينقل عنهم ، ستتكرر أسماء بعض المجتهدين ، وبناءً على تكرار الأسماء يمكن ترجيح من هو الأعلم ، باعتبار أن الاسم الأكثر تكراراً غالباً ما يشير إلى المرجع الأعلم .

فهل تُعد هذه الطريقة كافية ومعتبرة في تحديد المجتهد الأعلم الذي يجب تقليده على الأحوط وجوباً ؟

وشكراً لكم

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مسألة تقليد الأعلم مبنيّة على العلم أو الاطمئنان بأعلمية المجتهد ، فإذا حصل ذلك من خلال عالمين عادلين يمكنهما معرفة المجتهد الأعلم ، او بالشياع سواء حصل من أهل الخبرة أم غيرهم ، ويكفى على الأقوى إخبار شخص واحد ـ إذا كان ثقة ـ بذلك أو غيرها من الطرق المعتبرة في الفرض المذكور .

الوسوم ذات الصلة:

طباعة
2026/04/01
1,122
رقم الفتوى 32,072