هل يمكن الإكتفاء بالحاسوب بدلاً عن مراجع التقليد ؟

حجم الخط:

السؤال:

بعضهم يذهب إلى عدم حاجة الرجوع إلى مراجع التقليد، بحجة إمكان الإكتفاء بالكامبيوتر وما شابه للحصول على أجوبة المسائل الشرعية فماذا تنصحونهم؟

الجواب:

إذا كان جهاز الكمبيوتر والإنترنيت وسيلة وطريق لمعرفة فتاوى المجتهد الذي يلزم تقليده فجائز، وإلا فلا بد أن يكون المكلف إما مجتهداً أو مقلداً أو محتاطاً في مسائله الشرعية.

طباعة
2019/07/06
3,847
رقم الفتوى 4,025